ابن حبان

51

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أهله وهو يحتسبها ، كانت له صدقة " ( 1 ) . ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُضَيِّعَ الْمَرْءُ مَنْ تُلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِهِ 4240 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ( 2 ) ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ الْخَيْوَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَفَى

--> ( 1 ) إسناده صحيح . لوين : هو لقب محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي ، ثقة روى له أبو داود والنسائي ، ومَن فوقه ثقات على شرطهما ، وهو في زيادات ( الزهد ) لابن المبارك ( 117 ) . وأخرجه الترمذي ( 1965 ) في البر والصلة : باب ما جاء في النفقة في الأهل ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن المبارك ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 4 / 120 و 122 و 5 / 273 ، والدارمي 2 / 284 - 285 ، والبخاري ( 55 ) في الإيمان : باب ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة ، و ( 4006 ) في المغازي ، و ( 5351 ) في النفقات : باب فضل النفقة على الأهل ، وفي ( الأدب المفرد ) له ( 749 ) ، ومسلم ( 1002 ) في الزكاة : باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ، ولو كانوا مشركين ، والنسائي 5 / 69 في الزكاة : باب أي الصدقة أفضل ، وفي ( عشرة النساء ) ( 323 ) ، والطبراني في ( الكبير ) 17 / 522 و ( 523 ) ، والبيهقي 4 / 178 من طرق عن شعبة ، به . ومعنى يحتسبها ، أي : يريد أجرَها من الله بحسن النية وهو أن ينويَ أداء ما وجب عليه من الإنفاق بخلاف ما إذا أنفق ذاهلاً : قال القرطبي المحدث : أفاد منطوق الحديث أن الأجر في الإنفاق إنما يحصل بقصد القربة ، سواء كانت واجبة أو مباحة ، وأفاد مفهومه أن من لم يقصد القربة لم يؤجر ، لكن تبرأ ذمته من النفقة الواجبة لأنها معقولة المعنى . وانظر الحديث الآتي . ( 2 ) في الأصلين : ابن أبي كثير ، وهو خطأ .